.
.
الاثنين, 06 رمضان, 1428
ورده تتفتح ازهارها برحيق طفولتها وشقاوتها الجنونيه هكذا الاطفال طاهرين يضحكون بصدق كنت انا هكذا العب بالعابي كنت اعشق سيارات والطائراات كنت مغروره كنت احب ابي كثيرا كنت زهرته واميرته الصغيره
ولانني انا اصغر خواتي كان لايرفض لي طلبا جعلنى لااشعر بنقص لكنني انا عندما كنت اذهب الى المدرسه وارى اخا ياخذ اخته من المدرسه اشعر بضيق والعبره تخنقني كنت اتمنى ان يكون لي اخا لو اخ واحدا فقط
مع هذا كنت اعشق الضحك تحب امها واباها ومملكة قلعتها واحب صديقة طفولتي كنا
نتخاصم كثيرا يوم يومين ثلاث ايام كانت هي من تطلب مني السماح لانها تعرف انني لااتنازل عن شيء كنت انانيه كانت صديقتي تزور بيتنا وفي يوم من الايام رات شعري مبلول بزيت سالتني ماهذا قلت لها ذا زيت يالغبيه امي تقول كويس الزيت لشعر عشان يطوله من انا صغيره كنت اعتبر امي وابي مدرسةالحياه
احب ان اقلدهم على انهم جهلاء لايعرفون الكتابه احفظ مايقولونه وعندما اردد ماكانوا يقولونه كنت اضحك على نفسي كثيرا لاني انطق الحروف نطقاخاطئا لكن في يوم من الايام قالت لي مدرستي من يريد ان يعرف كيف يقرا عليه بقراءه اللوحات المعروضه على الشارع وفعلا اصبحت اقراها كل يوم لااحب احد يضحك علي بل كنت احب ان اكون ملفت انتباه لذلك كنت اتشاجر كثيرا مع اخواتي وكنت اتصنع البكاء ليراضيني ابي
لكن ابي لايرضى ان اقلل من احترام اخواتي لانهم اكبر مني فكان يعاقبني بأن لايخاطبني كم يوم
كنت اتضايق لانني اعتبره العزيز والغالي كان عنيد وكنت انا ايضا عنيده لا استسلم احب ان اجلس معه كثيرا واستمع اليه كيف يتحدث ويصف الاشياء كان متحدثاجيداا يتحدث عن عشقه للابل ( الجمل) والصحراء وكنت اتحمس كثيرا عندما يتكلم كانه يحكي لي قصه مشوقه
تابع
<<الصفحة الرئيسية
.
.










