خواطر احساسي
خواطر احساسي
.
.

قصه الزهور



رن الجرس
 
فسارعت لأفتح الباب
وجدت عند عتبة الباب باقة من الزهور الحمراء
فأخذتها
فتحت الظرف المخبئ  بها الرسالة ، فلم أجد سوا علامة استفهام
فقلت يا ترى من 
 
فنظرت إلى الشارع  الذي يعمه الهدوء والسكون ، ثم التفت يميناً ويسارً اولم أجد أحداً قط.
فدخلت مجدداً إلى المنزل
فذهبت إلى غرفة نومي
وجلست على كرسيي الهزاز ، والتفكير يشغل بالي
وعيني لم ترَ النوم لساعات طويلة
فسهرت مع النجوم وفكري مشغول وللأسف لم أجد جواب لأسئلتي
وقرأت أسفل الظرف رقم هاتف محل الزهور
فسارعت للاتصال ، لكن للأسف لا أحد يجيب على الهاتف
فذهبت إلى محل الزهور وللأسف الشديد وجدته مغلقاً للصيانة
فماذا أفعل يا ترى ؟؟
الحزن سكنني واليأس أحاطني و انحبست أنفاسي لفترة معينة
فأسرعت إلى النافذة ففتحتها فتنفست بعمق ، ورأيت المشهد الرائع ألا وهو غياب القمر وظهور الشمس لتحل مكانه وتنور الأرض بنورها.
وأصبح لون السماء كلون البحار ... والهواء يلاعب شعري
والطيور تغرد وتنشد أنشودة الصباح .. والأشجار تتمايل وترقص ليشاركونني صباحي.
وهم الذين ريحوا قلبي وجعلوني أسكن وأهدأ العاصفة التي كانت في داخلي
فنظرت إلى ذلك المنظر و تأملت به
فسيطر فكري على جسدي
قأتتني الذاكرة
فاستطعت أن أصل إلى الجواب فتذكرت شخص رأيتهُ في أحد أجواء المدينة ،الذي كان يناظرني بنظرات جميلة وهي ما تسمى نظرات الإعجاب
فنظرت إلى عينيهِ العسليتين
فابتسمت له وأبتسم لي
ومر الوقت و لم نشعر بهِ أنا وهو
فقلت لنفسي ( لا تخضعي أيتها النفس ولا تسحركِ نظراته فأنا عاقلة والشيطان الآن يسخر عليكِ لأنكِ تخضعين لأي رجل عند النظر إليكِ )
فقمت من الكرسي ودفعت إلى النادل المال وذهبت مسرعة إلى السيارة
فحركت محرك السيارة فرأيته ورائي  يبتسم لي ويحرك يده وأنا لم أفهم ماذا يقصد وما هذهِ الإشارات
فلم أبالي فنظرت إلى الطريق
وحياتي هي الأهم والمهم أصل إلى البيت سليمة
والحمد الله وصلت إلى المنزل
وهو للآن ورائي  فتح نافذة سيارته
وقال لي كلام جميل وبعث عن طريق الهواء قبلة لي  وأرسل لي سلام  وقال لي (بيننا لقاء جميل.يا جميلتي الصغيرة )
فأعتقد أنه هو الذي أرسل لي باقه  الزهور فإذا لم يكن هو فأكيد  سيد الزهور

 

 

 

 


شكراَ على باقه الحمراء

(6) تعليقات

الكثير من يتكلم وقليل منهم يفعل

الكثير من يتكلم وقليل منهم يفعل...........

البعض يتكلمون ويوعدون غيرهم بوعود كثيرة ولا يوفون بتلك الوعود..... ويجعلونك تحلم بكلامهم ويزرعوا في قلبك نبته وهي ((الأمل )) ويجعلونك تعيش في سعادة ويرسموا الابتسامة في وجهك البريء، ويوصلونك القمر وأنت في الأرض....بعد ذلك تفاجأ أن هذا مجرد كلام... وللأسف هذا هو الواقع مثل الشخص الذي وعدَ صديقهُ وقال لهُ ( افعل كذا واخطوا بهذه الخطوةُ أنا معك لا تخاف ويدي بيدك ) وعند تنفيذ الخطوةُ تخلى عنهٌ صديقةُ ففشلت (واليد الواحدة لا تصفق ) ووقع ويريد النجاة لا أحد يستغيثه، وتركه هذا الصديق في هذهِ الحفرهَ......
ومثل الشخص الذي يوعد الفتاه بالزواج ويجعل هذهِ الفتاه تعيش في أحلام ورديه وتحلم أنها ترتدي الفستان الأبيض، وبالنهاية يصبح الحلم سراب.......
وبعض الناس يعدونك ولكن لا تأخذ منهم شيئاً.........
- لماذا يتكلمون وهم لا يستطيعون القيام بهذا ويجعلون الأشخاص يحلمون بأحلام جميله (لماذا) ؟
-حتى يجعلوا الناس تثق بهم، وحتى يثبتوا أنفسهم، وحتى يبين أنهم رجال وقادرين على هذا، هل هذا هو الجواب ؟
الرجل هو من ينفذ الاتفاق بمعنى آخر العقد، فلا تستطيع القيام بهذا فأرجوك لا تتكلم...... فإذا نفذت الكلام ( جزاك الله خيراً )  

 

(2) تعليقات

<<الصفحة الرئيسية


.
.